- الصفحة الرئيسية
- منشورات
- المؤسسة
- شركاء ومشاريع
- روزا لوكسمبورغ
- من نحن
- أخبار وأحداث
- أحداث
- أحداث
- 20 Jahre deutsche Einheit: Ein Staat - zwei Identitäten?
- دليل للثورة
- Cinema Rosa - Nowhere in Africa
- RLF - Forum: The German Left and the Middle East Conflict
- Cinema Rosa - Football under Cover
- Cross-Kultur Is Here, Like It Or Not
- International Conference “Challenges of Democracy: Eruption and Erosion”
- Jews and Revolutions - from Vormärz to the Weimar Republic
- Kommunalpolitischen Workshops
- RLF- Forum
- The Eichmann Trial and the Other Germany
- משפט אייכמן ו"גרמניה האחרת"
- المرفق بيان صادر عن الحزب اليساري " دي لينكه " بمناسبة ٧٠ عاماً لمؤتمر فانزه
- النسوية واليسار في إسرائيل
- سينما روزا
- سينما روزا
- سينما روزا
- سينما روزا
- من وجهة نظري
- معرض صور
الاشتراكية الديمقراطية
انتقدت روزا لوكسمبورغ السياسة التقليدية كونها شغل السياسيين المهنيين الذين يمثلون مصالح الحزب الواحد فقط والذين يتطلعون إلى الكسب وتأمين الاقتصاد الاجتماعي والامتيازات الثقافية لمؤيديهم. أولئك السياسيون فكروا وعملوا كممثلين للمستضعفين ولكنهم لم يشعروا بالانتماء إليهم. والاشتراكية، في رأي لوكسمبورغ، ليست خدمة يُسديها الآخرون وإنما يجب أن تنبثق عن الناس العاديين، حركة طوعية وواعية لكل المستضعفين. وعليه، على السياسيين المهنيين والأحزاب أن يعملوا كجزء من هذه الحركة، مشحونين بالتنظيم والتربية السياسية.
روزا لوكسمبورغ لم تسع للسيطرة على أفراد الطبقات المقهورة والمستغلة بواسطة حكم القوة والعنف: " الثورة البروليتارية ليست بحاجة للإرهاب، من أجل تحقيق أهدافها. إنها تبغض وتزدري قتل الناس. إنها لا تحتاج إلى أساليب المقاومة هذه، لأنها لا تحارب الأفراد وإنما المؤسسات (...) إنها ليست محاولة يائسة من قبل أقلية لتصميم العالم وفقا لمثلها الأعلى بواسطة القوة، وإنما هي فعل لحشد عظيم يضمّ الملايين من الناس."
وفقا لتفسير روزا لوكسمبورغ، النضال من أجل الهيمنة هو نضال مستمر من أجل شرعنة ودعم الأكثريات المقتدرة. الحرية والديمقراطية لم تكن مسائل ترف يتم التبرع بها للناس، وإنما شرط السياسة الاشتراكية: "الحرية لداعمي الحكومة فقط ، لأعضاء الحزب فقط - لا يهم كم هم كثيرون- ليست بالحرية بتاتا. الحرية هي دائما حرية الذين يفكّرون بشكل مختلف. ليس بسبب التعصب للعدل، وإنما لأن كل ما هو بناء، متكامل، وخالص في الحرية السياسية يعتمد على هذه الصفة الأساسية، ويبطل تأثيرها عندما تصبح الحرية امتيازا."
