- الصفحة الرئيسية
- منشورات
- المؤسسة
- شركاء ومشاريع
- روزا لوكسمبورغ
- من نحن
- أخبار وأحداث
- أحداث
- أحداث
- 20 Jahre deutsche Einheit: Ein Staat - zwei Identitäten?
- دليل للثورة
- Cinema Rosa - Nowhere in Africa
- RLF - Forum: The German Left and the Middle East Conflict
- Cinema Rosa - Football under Cover
- Cross-Kultur Is Here, Like It Or Not
- International Conference “Challenges of Democracy: Eruption and Erosion”
- Jews and Revolutions - from Vormärz to the Weimar Republic
- Kommunalpolitischen Workshops
- RLF- Forum
- The Eichmann Trial and the Other Germany
- משפט אייכמן ו"גרמניה האחרת"
- المرفق بيان صادر عن الحزب اليساري " دي لينكه " بمناسبة ٧٠ عاماً لمؤتمر فانزه
- النسوية واليسار في إسرائيل
- سينما روزا
- سينما روزا
- سينما روزا
- سينما روزا
- من وجهة نظري
- معرض صور
صداقة-رعوت: شراكة شبيبة عربية - يهودية
تعمل صداقة- رعوت من أجل التغيير الاجتماعي والسياسي في إسرائيل من خلال الترويج لمجتمع ثنائي القومية ومتعدد الثقافات، سوي وقائم على العدالة الاجتماعية والتضامن.
تعتقد المنظمة بوجوب النضال ضد جميع أشكال التمييز ومن أجل المساواة التامة في الحقوق المدنية داخل إسرائيل، وبوجوب النضال ضد الاحتلال من أجل التوصل إلى حل عادل للنزاع. ترتكز الأنشطة على التثقيف السياسي والنشاط الشبابي، وتهدف إلى تمكين الشبيبة كعناصر فاعلة من أجل التغيير في واقع الصراع. تيسر صداقة-رعوت لقاءات طويلة الأمد بين الشباب الفلسطيني واليهودي، وتتحدى الرواية التاريخية القومية والخطاب المهيمن بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وتشجع مبادرات حراك شبابي مشتركة.
موقع الإنترنت : www.reutsadaka.org
يهدف "المركز" إلى خلق بديل ذا إطار ثنائي القومية، يوفر التربية والحراك السياسي لشبيبة المنطقة. يسعى المركز من خلال أنشطته للاستفادة من الفرص الموجودة في يافا، بات يام، اللد والرملة بجمع شبيبة عربية ويهودية، ناشطين بالغين،مهنيين ومبدعين في لقاءات شتى.
هذا الاتصال يمكن مجموعات الشبيبة من الخضوع لصيرورة سياسية تربوية والحصول على المهنية المطلوبة في حقل من اختيارهم. يرجع الغرض من هذه الأنشطة إلى منح أدوات التمكين الذاتي للشبيبة، في حين ننشأ جيلا من الشبيبة الناشطة من أجل التغيير الاجتماعي. يبني المركز على ارض الواقع، من خلال هذه الأنشطة، جمهور اجتماعي تربوي من المبدعين، تلتقيه شبيبة من مختلف الخلفيات الاجتماعية، الاقتصادية والقومية.
يتم تطبيق هذا المفهوم من خلال إنشاء مجموعات شبيبة مبدعة تستند في عملها على مفاهيم الفن السياسي. تعبر أعمال الشبيبة الفنية عن صوتهم وحقائقهم الاجتماعية والسياسية في واقع تَعوَّد كتم أصواتهم. تعرض إبداعاتهم على محيطهم المباشر، من العائلات، الأصدقاء، المدارس والمجتمع عامة. يزج هذا التواصل برسالة الشبيبة إلى المجال العام لتأثر في دورها على دوائر اكبر من الأفراد، في حين تؤدي أيضا إلى خلق روابط بين المجموعات المختلفة.
