- الصفحة الرئيسية
- منشورات
- المؤسسة
- شركاء ومشاريع
- روزا لوكسمبورغ
- من نحن
- أخبار وأحداث
- أحداث
- أحداث
- 20 Jahre deutsche Einheit: Ein Staat - zwei Identitäten?
- دليل للثورة
- Cinema Rosa - Nowhere in Africa
- RLF - Forum: The German Left and the Middle East Conflict
- Cinema Rosa - Football under Cover
- Cross-Kultur Is Here, Like It Or Not
- International Conference “Challenges of Democracy: Eruption and Erosion”
- Jews and Revolutions - from Vormärz to the Weimar Republic
- Kommunalpolitischen Workshops
- RLF- Forum
- The Eichmann Trial and the Other Germany
- משפט אייכמן ו"גרמניה האחרת"
- المرفق بيان صادر عن الحزب اليساري " دي لينكه " بمناسبة ٧٠ عاماً لمؤتمر فانزه
- النسوية واليسار في إسرائيل
- سينما روزا
- سينما روزا
- سينما روزا
- سينما روزا
- من وجهة نظري
- معرض صور
حياة وتراث
كانت روزا لوكسمبورغ (1871- 1919) من أبرز ممثلات الفكر والعمل الاشتراكي الديمقراطي في أوروبا. عارضت بصوت عال الحرب العالمية الأولى (1914- 1918). وكانت بالإضافة لكارل ليبكنخت Karl Liebknecht من أشهر الممثلات للأممية العالمية ومناهضة لنزعة العسكرة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا (SPD).
نقدها الحاد والمقنع للرأسمالية كان وقودا لنشاطها الثوري. مُفعمة بالأمل، رحبت بالثورة الروسية عام 1917. ومع هذا، بقيت بوصفها ديمقراطية ثورية، بعيدة وحذرة. وبتبصر انتقدت الاثنوقراطية والسياسة الدكتاتورية للبلشفية.
ولدت روزا لوكسمبورغ لتاجر يهودي، في 5 آذار 1871 في بلدة صغيرة (Zamos'c' )، في القسم البولندي الذي كانت تحتله روسيا، وتلقت تعليمها المدرسي في وارسو. في العام 1889 وصلتها تهديدات بالاعتقال بسبب نشاطها الثوري ففرّت إلى سويسرا عن طريق ألمانيا. وفي زمن، قلّما كان للنساء فيه حضور في الجامعات أو الكليات، درست في جامعة زوريخ العلوم الطبيعية والحقوق والاقتصاد. وحصلت في العام 1897 على شهادة الدكتوراة على أطروحتها عن "التطور الصناعي في بولندا".
استقرّت روزا لوكسمبورغ، في العام 1898، في ألمانيا. ووفّر لها زواج صُوَري المواطنة الألمانية. ومنذ ذلك الحين ناضلت من أجل الديمقراطية الاجتماعية الألمانية في اجتماعات الحزب، وفي مؤتمرات عالمية وفي مقالاتها وكتبها. منذ 1907 وحتى 1914 عملت كمحاضرة في مدرسة الحزب الاجتماعي الديمقراطي في برلين.
في شباط 1914 حكم على روزا لوكسمبورغ بالسجن بسبب خطاباتها المناهضة للحرب. من تموز 1916 وحتى تشرين الثاني 1918 كانت معتقلة في برلين، مع ورونكِ وبريسالو. ولدى إطلاق سراحها من السجن، في تشرين الثاني عام 1918، انخرطت كليا في ثورة تشرين الثاني الألمانية. وقامت مع كارل ليبكنخت (Karl Liebknecht) بإصدار صحيفة"Die Rote Fahne" (العلم الأحمر) وعملت من أجل ثورة اجتماعية شاملة.
تم اغتيال روزا لوكسمبورغ، في كانون الثاني عام 1919، بأيدي قتلة محترفين - أشخاص ينتمون لتلك الحلقات التي أيدت لاحقا بشكل علنيّ تسليم الحكم لهتلر وللحزب النازي.
قدر روزا لوكسمبورغ مرتبط بشكل وثيق بتطور حركة العمال الألمانية، وبالصراعات بين تياراتها المختلفة حتى انشقاقها في النهاية. وقد كانت المؤسسة لمجموعة سبارتاكوس (Spartacus) عام 1916 وللحزب الشيوعي الألماني في كانون الأول 1918.
لا يمكن للمرء أن يكون لا مباليا حيال روزا لوكسمبورغ. فقد دافعت عن معتقداتها بعناد وبصوت قوي، وتمكنّت بدفء إنساني وحسّ مدهش من كسب كل شخص إلى صفّها، ممن تعاملوا معها دون فكر مسبق. مع ذلك، فقد واجهت التهديد والحقد ممن رأوا فيها خطرا عليهم. رغم جنسيتها الألمانية، فقد بقيت غريبة في عيون أعدائها السياسيين- بولندية ويهودية.
رغم كل شئ، فإن فكرة الحرية عند روزا لوكسمبرغ ـ "حرية المختلف" ـ تنطوي على قوة جبارة. إن سعيها للربط بين الحرية السياسية والعدل لا يزال نافذا حتى يومنا هذا.
